هيئة السياحة تقيم ندوة توعية عن تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني

عقد هيئة السياحة ندوه توعوية بعنوان “قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني انتكاسة لمشروع الشرق الاوسط الكبير ، وحضر الندوة رئيس هيئة السياحة السيد ظافر مهدي عبدالله واعضاء مجلس النواب النائب مهدي غضبان والنائب سالم الغراوي وعدد من المدراء العامين والاقسام .
والقى الدكتور علي الجبوري استاذ في العلوم السياسية في جامعة بغداد محاضرة تثقيفية تطرق من خلالها الى عدة محاور ابرزها تعريف التطبيع حيث عبر عنه بانه اقامة علاقات مع دولة ما، وان التطبيع مع دولة هو امر طبيعي في العلاقات الدولية، لكن مع اسرائيل باعتبارها دولة محتلة وغاصبة لاراضي وحقوق الشعب الفلسطيني.
واشار الدكتور بعد ذلك الى ان بدايات التطبيع مع اسرائيل كانت منذ اللحظات الاولى لزيارة السادات رئيس جمهورية مصر انذاك بزيارة اسرائيل عام ١٩٧٧، ثم عقد اتفاقية كامب ديفيد عام ١٩٧٩ومنها بدأت الحكاية لتتوالى بعدها حالات التطبيع مع الكيان الغاصب الى يومنا هذا.
واوضح الدكتور ان هدف الندوة هو تثقيف المجتمع والمواطن على مفهوم تجريم التطبيع هو “منع إقامة العلاقات الدبلوماسية أو السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية أو الثقافية أو أية علاقات من شكل آخر مع الكيان الصهيوني المحتل” على وفق مادته الاولى.
وبين ان القواعد العامة للدساتير أو حتى في قانون العقوبات نجد أن المادة 201 من قانون العقوبات قد أشارت بشكل صريح إلى تجريم كل أشكال التعاون مع هذا الكيان والتعامل معه والترويج له وتحبيب مبادئه ومنع أي تعامل أدبي أو علمي أو غيره”.
arbAR