هيئة السياحة تقيم ندوة توعوية عن مخاطر تعاطي وادمان المخدرات

نظمت هيئة السياحة ندوة توعوية وتثقيفية عن “مخاطر تعاطي وادمان المخدرات “،وحاضرت فيها الدكتورة” سارة احمد” من صحة الكرخ عن اخطار الادمان ، وكيفية مواجهتها، وتحصين المجتمع منها.
والقى رئيس هيئة السياحة السيد ظافر مهدي عبد الله كلمة اشار بها عن مخاطر الادمان التي تعّد واحدة من أخطر المشاكل التي تعاني منها العديد من المجتمعات حول العالم، مبينا الى أن اضرار التعاطي التي لاتقتصر على الفرد المتعاطي فحسب ، بل أصبحت تتجاوز حدود الفرد، وامتدت إلى الأسرة والمجتمع ككل.
ولفت الى أن ظاهرة المخدرات ازدادت انتشارًا في العقود الأخيرة، وتوسعت رقعة زراعتها، وتعددت أشكالها ومشتقاتها، وتنامت عصاباتها، وازداد حجم المتعاطين ومدمنيها، بحيث مست جميع بلدان العالم الغنية منها والفقيرة، والمتقدمة منها أو السائرة في طريق النمو، ومن ثم أصبحت ظاهرة المخدرات تشكل تهديدًا خطرًا على التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي وأمن المجتمع ،ولذلك أجمعت كل دول العالم على اختلاف سياستها ومعتقداتها على محاربة هذه الظاهرة .
وأشاد رئيس هيئة السياحة بـ”تقديرات” منظمة الصحة العالمية تعاطى نحو 284 مليون شخص تتراوح اعمارهم بين 15 و64 عاما في عام 2020 ، بزيادة قدرها 26 في المائة عن العقد السابق ، ومع ان هذا الرقم لايمثل سوى جزء صغير من الضرر الناجم عن مشكلة المخدرات في العالم وعليه فان انتشارها كارثة ، وإدمان تعاطيها آفة ، ومكافحتها مشكلة كبيرة ، مالم يعد لها دراسة من المختصين بالشأن النفسي والطبي .
وبشان الفرق بين المتعاطي والمدمن قالت الدكتورة سارة احمد من مركز الوقاية والسيطرة على الامراض الغير الانتقالية بصحة الكرخ ، أن المدمن هو الشخص الذي يتعاطى نوع واحد أو مزيج من المواد المخدرة بانتظام، ويطور جسده قدرة على تحمل المخدر، وأصبح يعاني من أعراض انسحاب مزعجة عند التوقف عن التعاطي أو تأخر موعد الجرعة ، لافتة الى علاجه يتضمن سحب السموم من الجسم، إضافة إلى بروتوكول دوائي يناسب حالة المريض، مع إعادة التأهيل النفسي والسلوكي لضمان نجاح التعافي.
وبخصوص شان المتعاطي هو الشخص الذي يتعاطى المخدر على فترات بعيدة، على سبيل المثال يتعاطى الشخص الحشيش في المناسبات فقط، لذلك لا يطور جسده تبعية للمخدر، ولا يعتمد عليه بشكل يومي كي يقوم بأنشطته الطبيعية، وعند انتهاء مفعول المخدر لا تظهر أعراض انسحابية مزعجة ، مبينة ان المتعاطي لا يحتاج إلى علاج في كثير من الأحيان، لكن تفاديًا لتحوله إلى مدمن، يفضل اللجوء إلى طبيب علاج ادمان، علاج المدمن يتضمن سحب السموم من الجسم، إضافة إلى بروتوكول دوائي يناسب حالة المريض، مع إعادة التأهيل النفسي والسلوكي لضمان نجاح التعافي. بعض الأدوية البسيطة لمقاومة الرغبة في المخدر، إضافة إلى العلاج النفسي قصير المدى
من جانبه شرح الكابتن الطيار فريد لفته عن الاثار البدنية والصحية والعقلية لجسم المتعاطي ، منها حدوث اضطرابات في القلب، وارتفاع ضغط الدم الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث انفجار الشرايين، اضافة الى اضطرابات الجهاز الهضمي وفقدان الشهية مما يؤدي إلى الهزال والشعور بعد الاتزان.
وحضر الندوة كل من الكابتن الطيار فريد لفته والمدراء العامين ومدراء الاقسام وعدد من الموظفين في هيئة السياحة .
arbAR